كل الدنيا
أهلا وسهلا
أخي الزائر أختي الزائرة في منتدى كل الدنيا
ندعوك للتسجيل معنا في منتدانا الحبيب لتجد الصحبة الطيبة
والكلمة الحرة والابداع والمعرفة والترفيــــــه


أهلا وسهلا بــ زائر في كل الدنيا نورتنا
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ليلة صيف ساخنة.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى عبد العاطي
الإدارة العامة
الإدارة العامة
avatar

العمر : 54
تاريخ التسجيل : 23/08/2011
عدد المساهمات : 146

مُساهمةموضوع: ليلة صيف ساخنة.   الثلاثاء يوليو 31, 2012 4:45 pm

ذات ليلة صيف كان عائدا من سهرة عند احد اصدقائه
القدامى الذى قابله صدفة بعد عشرة سنوات لم يلتقى به منذ ان افترقا بعد سفر
كلاهما للعمل فى دول الخليج فقد سافرا الصديقان للعمل لأكتساب الرزق
والعودة للزواج والسفر مرة اخرى لتأثيث المنزل وهكذا مرت الأيام سريعا الى
أن التقيا مرة أخرى فى احدى المولات وكان لقاء حارا وجلسا سويا على احد
المقاهى الموجودة بالمول وتسامرا الى ان مرت الساعات سريعا وجاءت الساعة
الثانية بعد منتصف الليل فقاما على ان يتم بينهم لقاء اخر وذهبا كل فى
سبيله الى ان وصل صاحبنا هذا الى جراج السيارات الذى يقع فى الشارع الموازى
لشارعه ونزل من السيارة واعطى مفتاح سيارته الى سايس الجراج الذى قام بركن
السيارة داخل الجراج وقام صاحبنا بالترجل على قدميه حتى يصل لمنزله وكان
الفاصل بين الجراج ومنزله شارع مظلم ولا يخلو من بعض الاضواء الخافتة
والتى تصدر من احد اسوار فيلا قديمة ومهجورة من سكانها والتى ورثوها من
اجدادهم من ايام الاقطاعيين قبل ثورة يوليو ولكنهم تركوها وهاجروا الى
استراليا ويقطنها عم عبده وهو رجل هرم تخطى التسعون عاما بقليل ويقطن داخل
حجرته المتواضعة بجوار بوابة الفيلا ولا يفعل شئ سوى انه يروى الاشجار
النادرة داخل الحديقة ويضيئ بعض الكشافات البالية القديمة قدم بناء هذه
الفيلا والتى تعتبر من الآثار وكان صديقنا هذا يسير بخطى بطيئة شيئ ما فقد
كان يوما شاقا فقد خرج من عمله متوجها الى المول التجارى كى يشترى هدية عيد
زواجه لزوجته الحبيبة فقابل صديقه واخذهما الوقت واثناء سيره وبجوار سور
االفيلا وفى احد اركانها لمح بريق عينها ومن مسافة قريبة وقف وتسمرت قدماه
ثم عاود السير فى خطى حثيثة حتى وصل اليها ما هذا وقف وعينها البريئة
المرتعشة تنظر اليه فأخذه نظرة عينها ما هذا الجمال فقرب منها محادثا اياها
. من انت ؟ وما جاء بك الى هنا ؟ الاتخافين من ظلمة الليل ؟ . لم ترد .
فلمح فى عينيها الزرقاوان الخوف والرهبة . فقال لها المح خوفا فى عينيك
ماذا بك فأومأت بعينيها خلفه فالتف ليرى ما الذى يخيفها فرأى شبح فى الظلام
يقف لها وقد لمعت عيناه وشعر بحرارة جسد هذا الشبح فسرت فى جسد صديقنا
قشعريرة واحس انه امام عدو يريد هذه المسكينة فنادى عليه وقال له ماذا تريد
فلم يرد الشبح فقال له اذهب لحال سبيلك والا اتخذت معك موقف ستندم عليه
فهز الشبح كتفيه واظهر له جرأة ولم يهتم لكلامه فقام صديقنا بسحب سلاحه
المرخص من جانبه وقام بسحب اجزائه وهم باطلاق عيار فى الهواء لتهديد هذا
الشبح وقبل ان يفعل ذلك اطلق الشبح قدمه للريح فهدأ صديقنا والتفت اليها
مهدأ من روعها وقال لها الام تذهبين الان وجمع قواه واظهر شهامته وقال لها
لن اتركك فى هذا المكان اسمحى لى ان تأتى معى وسأكون امينا عليك الى ان
يصبح الصبح فنرى ما سنفعله انت تحتاجين الى اكل دافئ وحمام بارد ونومة
مريحة حتى تستعيدى قواك فتعالى معى وسترحب بك زوجتى ولا تسألنى عن سبب
تأخيرى فسارت بجواره بل خلفه على خطوات قدميه وقد ارتسمت الابتسامة على
وجنتيها الى ان وصل الى باب شقته وفتح الباب وتسلل خلسة ثم نظر الى
المسكينة التى اصطحبها معه محدثا اياها لاتخافى ستستقبلك زوجتى بكل ترحاب
وعندها اضاءت زوجته الانوار وخرجت عليه بشعرها المنكوش وقالت له ايه اللى
اخرك يا منيل وكمان جايب معاك قطة جربانة من الشارع يلا خدها واطلع برة
مكان ماجيت والمركب اللى تودى . والى هنا خلصت الحكاية ارجو ان تنال الرضا
والاستحسان من حضراتكم والى حكاية اخرى ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أكرم عبد القوي
القلم الحر
القلم الحر
avatar

تاريخ التسجيل : 18/12/2011
عدد المساهمات : 116

مُساهمةموضوع: رد: ليلة صيف ساخنة.   الثلاثاء سبتمبر 18, 2012 11:17 pm

هناك أعمال أدبية عندما أقرأها مرة أكتفي بهذه المرة



وهناك أعمال أخري عندما أقرأها مرة أجد نفسي مجبر علي قرائتها مرات



ففي كل مرة أكتشف بعد جديد للإبداع فيها



وهذه القصة من هذا النوع





بوركت أستاذي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليلة صيف ساخنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كل الدنيا :: بيت ااثقافة :: القصة والرواية-
انتقل الى: