كل الدنيا
أهلا وسهلا
أخي الزائر أختي الزائرة في منتدى كل الدنيا
ندعوك للتسجيل معنا في منتدانا الحبيب لتجد الصحبة الطيبة
والكلمة الحرة والابداع والمعرفة والترفيــــــه


أهلا وسهلا بــ زائر في كل الدنيا نورتنا
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عمر بن الخطاب.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور
الإشراف العام
الإشراف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 13/07/2011
عدد المساهمات : 229

مُساهمةموضوع: عمر بن الخطاب.   الأربعاء يوليو 20, 2011 9:11 pm






التعريف بعمر بن الخطاب



لا
تقتصر الاستفادة من تاريخ عمر بن الخطاب على المسلمين فحسب، بل تعم الفائدة الجميع، مسلمين وغير مسلمين،
ولا ننس أن نقول: فهو صاحب الفضل في ابتكار الكثير من الوسائل التي ما زال الناس
ينتفعون بها إلي اليوم فهو:



*
"أول من دوّن الديوان وعمل فيه؛ والديوان سِجِل أو كتاب تُدوّن فيه وتُسجَّل
أسماء أفراد الجيش والذين يُعطَون والعمال"[3].




*
"وهو أول من اتخذ الدِّرة.



*

وهو أول من سُمِّي أمير المؤمنين"[4].



*
"وهو أول من جمع القرآن في الصحف.



*
وهو أول من سَنَّ قيام شهر رمضان، وجمع الناس
على ذلك، وكتب به إلى البلدان، وذلك في شهر رمضان سنة أربع عشرة.



*
وهو أول من ضرب في الخَمْر.



*
وهو أول من فتح الفتوح وهي الأرضون والكور التي فيها الخراج والفيء، فتح العراق كله
السواد والجبال، وأذربيجان، وكور البصرة وأرضها، وكور الأهواز، وفارس، وكور الشام
ما خلا أجنادين فإنها
فتحت في خلافة أبي بكر الصديق رحمه الله، وفتح عمر كور الجزيرة، والموصل، ومصر،
والإسكندرية، وقتل رحمه الله وخيله على الرَّي وقد فتحوا عامَّتها.



*
وهو أول من مسح السواد وأرض الجبل، ووضع الخراج على الأرضين، والجزية على جماجم
أهل الذمة فيما فتح من البلدان، فوضع على الغني ثمانية وأربعين درهمًا، وعلى الوسط
أربعة وعشرين درهمًا، وعلى الفقير اثني عشر درهمًا، وقال: لا يعوز رجلاً منهم درهم
في شهر. فبلغ خراج السواد والجبل على عهد عمر رحمه الله مائة ألف ألف وعشرين ألف
ألف درهم ودانقين ونصف.



*
وهو أول من مصّر الأمصار: الكوفة، والبصرة، والجزيرة، والشام، ومصر، والموصل
وأنزلها العرب، وخَطَّ الكوفة والبصرة خططًا للقبائل.



*


وهو أول من استقضى القضاة في الأمصار.



*
وهو أول من كتب الناس على قبائلهم، وفرض لهم الأعطية من الفيء، وقسم القسوم في
الناس، وفرض لأهل بدر وفضّلهم على غيرهم، وفرض للمسلمين على أقدارهم وتقدمهم في
الإسلام.



*
وهو أول من حمل الطعام في السفن من مصر في البحر حتى ورد البحر ثم حمل من الجار
إلى المدينة"[5].



نسب عمر بن الخطاب وقبيلته :



عمر
بن الخطاب في عداد أشراف مكة نسبًا، ومن أرفعها قدرًا، وأعلاها منزلة، فهو عمر بن
الخطاب بن نفيل العدوي القرشي.



"وأمه
حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وقيل: حنتمة بنت هشام بن
المغيرة. فعلى هذا تكون أخت أبي جهل وعلى الأول تكون ابنة عمه، قال أبو عمر: ومن
قال ذلك -يعني بنت هشام- فقد أخطأ ولو كانت كذلك لكانت أخت أبي جهل والحارث ابني
هشام، وليس كذلك وإنما هي ابنة عمهما؛ لأن هشامًا وهاشمًا ابني المغيرة أخوان،
فهاشم والد حنتمة وهشام والد الحارث وأبي جهل.



وكان
يقال لهاشم جد عمر: ذو الرمحين.



وقال
ابن منده: أم عمر أخت أبي جهل. وقال أبو نعيم: هي بنت هشام أخت أبي جهل وأبو جهل
خاله"[6].



مولد عمر بن الخطاب :



وُلد
t في السنة الثالثة عشرة من ميلاد الرسول بمكة، وذلك بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة.



دعاء النبي لعمر بن الخطاب :



روى
ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي قال: "اللَّهُمَّ أَعِزَّ
الإِسْلامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ، بِأَبِي جَهْلٍ أَوْ
بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. فَكَانَ أَحَبَّهُمَا إِلَى اللَّهِ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ".



لماذا
أحد هذين الرجلين؟



كان
أهل الإسلام يجتمعون في بدء الإسلام سرًّا، في دار الأرقم بن أبي الأرقم
المخزومي، لقلة عددهم، وشدة قريش عليهم.



وكان

ممن عرف بالشدة على المسلمين عمر بن الخطاب، وأبو جهل، وكان لهما من المكانة الشيء
الكبير، وفي هذا الوقت كان النبي يتوقع خيرًا للإسلام والمسلمين، بإسلام أحد هذين الرجلين.



أما
عمر بن الخطاب، فكان من أشراف قريش، لا من الأشراف اللاهين العابثين تفاهة وانغماسًا
في الملذات، فما كانت أيام شبابه لهوًا وعبثًا، ولكن كان يأخذ نفسه بمعالي الأمور
ويدع سفاسفها، لا يرضى الدنية، دقيق الحس فصيح اللسان، قوي العارضة، عرفت قريش عنه
كل ما يشرفها، ويجعله في الصدارة مع إخوانه فأعطته المكانة التي شرفت بتقلده إياها,
فإن عمر كان سفير قريش في الجاهلية، وما أعلى السفارة قدرًا عند ذوي الفصاحة
والحجى، وكانت قريش أفصح العرب, وبلغتها نزل القرآن فأين عمر وهو سفيرها في هذا
المجال! وهل أرضى للمرء عند نفسه، وأكرم عند قومه من أن يكون المقدم إذا حق
اللقاء، والمفوه المنشود إذا كان المجال الحجة والكلام؟![7]

ولعل
أبا جهل كان يتصف بصفات عديدة من قوةِ جسدٍ، وثروة كبيرة وعائلة عريقة، غير أن
كليهما يشترك في صفة عزيزة الوجود في الرجال، في حين كان الإسلام في حاجة شديدة
إليها، ألا وهي صفة القيادة، ولعل هذا كان سر دعوة النبي أن يعز الله الإسلام بأحدهما.



"فبالرغم
من الحرب العنيفة التي يشنّها الرجلان على الإسلام، لم تكن تخفى على رسول الله
مقومات الزعامة والقيادة فيهما، وأن وجود أحدهما في الصف الإسلامي يعني قوة هذا
الصف واعتزازه، وإن وراء الكفر المتبجح قلوبًا لم تصطدم بعدُ بتيار الإسلام القوي،
ولم تصل لها القوة الكهربية الضخمة. إنها حين تكون الصدمة قوية قد تغير الكيان
كله، وهذا ما وقع في قدر الله، ودفع إلى إسلام عظيم الرجال عمر بن الخطاب"[8].



ولا
ننس هذه الرواية التي معنا وفيها أن النبي دعا لعمر خاصة بأن يسلم فيروي ابن ماجه بسنده عن عائشة قالت: قال
رسول الله : "اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ
بِعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَاصَّةً"[9].



وقد
استجاب الحق تبارك وتعالى لتلك الدعوة النبوية، فقر الإسلام بالفاروق، وعز به أهل
الإسلام.



ولقد
بلغ عمر أوجًا شاهقًا في محراب الإيمان والتقوى، والتبتل والتخشع، حتى إن رسول
الله ليرى رؤيا عجيبة ورؤيا الأنبياء حق فيقول: "بَيْنَا
أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ،
مِنْهُمْ مَا يَبْلُغُ الثَّدْيَ، وَمِنْهَا مَا دُونَ ذَلِكَ، وَعُرِضَ عَلَيَّ
عُمْرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ".
قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "الدِّينُ".



وفي
رواية ابن عمر رضي الله عنهما أنَّه سمع النبي يقول: "أَشَدُّهُمْ فِي دِينِ
اللَّهِ عُمَرُ". وفي لفظ آخر: "أَقْوَاهُمْ
فِي اللَّهِ عُمَرُ".



وقال
في مدحه للفاروق وعدم حبه للباطل: "هَذَا
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، هَذَا رَجُلٌ لا يُحِبُّ الْبَاطِلَ"[10].



وقال
الرسول : "لَوْ كَانَ نَبِيٌّ
بَعْدِي لَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ"[11].



وقال
ابن حجر العسقلاني: السبب في تخصيص عمر بالذكر لكثرة ما وقع له في زمن النبي
من الموافقات التي نزل القرآن الكريم مطابقًا لها، ووقع له بعد النبي
عدة إصابات.



الرسول يشهد بعبقرية الفاروق




روى البخارى بسنده عمن
سمع أبا هريرة t قال سمعت النبي يقول: "بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ
رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ، فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ
اللَّهُ، ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ، فَنَزَعَ بِهَا ذَنُوبًا أَوْ
ذَنُوبَيْنِ وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ضَعْفَهُ، ثُمَّ
اسْتَحَالَتْ غَرْبًا، فَأَخَذَهَا ابْنُ الْخَطَّابِ، فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا
مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ نَزْعَ عُمَرَ، حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ"[12].





يتبع...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عمر بن الخطاب.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كل الدنيا :: القسم الإسلامي :: شخصيات إسلامية وسير الصحابة-
انتقل الى: