كل الدنيا
أهلا وسهلا
أخي الزائر أختي الزائرة في منتدى كل الدنيا
ندعوك للتسجيل معنا في منتدانا الحبيب لتجد الصحبة الطيبة
والكلمة الحرة والابداع والمعرفة والترفيــــــه


أهلا وسهلا بــ زائر في كل الدنيا نورتنا
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قراءة فى ديوان (رسائل)!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور
الإشراف العام
الإشراف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 13/07/2011
عدد المساهمات : 229

مُساهمةموضوع: قراءة فى ديوان (رسائل)!   الأحد يوليو 24, 2011 4:29 pm




تشظي الرسائل .. إتساع
المكان




(قراءة
في ديوان – رسائل بددتها الريح - للشاعر صالح الخنيزي)










في
كل مرة أعيد قراءة هذه الرسائل
المكثفة بين طيات الريح اتخلص من سلطة السماع الأول..



ثمة متعة في تفكيك النص واكتشاف تقنياته الجميلة..مثل ظهور
الأصوات...المفردة/ المكان ...الرمز الماضي/



الرمز الحاضر...الآخر في صناعة الذات
...ثمة نشوة تعتمل في رصد القفزات الأسلوبية



بين النصوص وتتبع آثارها في النص ...في
هذه القراءة سأمر بشكل سريع على بعض



هذه التقنيات التي ميزت ديوان الشاعر صالح
الخنيزي




المعاناة ...صناعة الذات الشاعرة



تحفز
المعاناة والألم الفكري الشعري في الإصرار على الحياة متوسلة التمسك بالحب



بدلالاته
المختلفة كوسيلة صمود أو تمرد على محاولة محاصرة الفرح بمكامن الحرية ...



حتى لو كان
ذلك الحب مجهول الهوية والنتيجة حتى لو كان ذلك الحب مجرد وهم ففي



نصه (فتات زهر)
يتمسك بتلك الأخرى رغم أنها ليست نشوة زهر ولا أريج زهر بل فتات ..



فتات لزهر ممزق
..ممزق وما زالت له القدرة على البقاء رغم ذلك ..هو ذلك الصمود



حتى بعد حالة التشظي
.نجده يبدأ النص


(إليك
أزف الرحيل


وأطوي
شراع سنيني


أفتش
عن زورق للحياة


أفتش
عن مرفأ يحتويني


وأبعث
شمسي ...)




توجيه الفكر/تحطيمه



هذه
التقنية تأتي متداخلة مع الأولى عادة أو منفصلة عنها


وهي
توجه المتلقي ليتوقع ختاما معينا للبوح مع انسيابية المقطع ثم تعيد صدمه في الختام




بما يعيد توجيه فكره إلى الضفة الأخرى تماما ففي المقطع السابق مثلا يكمل الشاعر
بوحه بـ


(وأبعث
شمسي على ما تراكم


من
زيف سحبك )




وهنا
نرى أنه في البدأ أعطى إشارات للمتلقي بأن هذا المنشود هو الحل هو المرفأ هو الغاية
...



ثم صدمه بتوضيف سرابية هذا الحب إلا أنه مازال حبا رغم ذلك وكأننا نستطيع ان
نضيف



تعريفا (عرابيا ) (ما لا يمكن تسميته حبا لا يعول عليه ) وهذا السرابي يسمى
حبا وسحبا أو سرابا...



تقنية عادة تجعل المتلقي يعيد قراءة النص برؤية مختلفة بعد
صدمة ختام المقطع




الأمل حالة ضوء



حالة
الضوء قد تكون ظاهرة على شكل تجسد المفردات والدلالات كمصاديق على الأمل يقول



مثلا
في ذات قصيدته (المضي إلى الظلال)


(بين
حقول المآذن


تهرق
نافلة بالسطوع)


أو
مسكوت عنها رغم فعاليتها في النص يقول في ذات النص (سيمضون


يفترشون
الزوايا


خفافا

يربّون
دمع القلادة


يقتسمون
لحافا من الصبر


قبل
المغيب )

ويكون
الأمل مدثرا في لحاف الصبر مع الضوء النهاري قبل المغيب ودلالاته المتعددة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور
الإشراف العام
الإشراف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 13/07/2011
عدد المساهمات : 229

مُساهمةموضوع: رد: قراءة فى ديوان (رسائل)!   الأحد يوليو 24, 2011 4:31 pm



شخوص لم تخنقها الأنا

في
كثير من التجارب الشعرية الحديثة نجد بروز الشخوص



في النصوص الشعرية إلا أنها
مخنوقة بسلطة الأنا الشعرية



وليس لها كيانها الذاتي الخاص ولكن في نصوص الخنيزي



للشخوص الخارجة على النص سلطتها الذاتية



وفكرها المختلف كحالة مسرحية تضيف للنص ففي
نصه (وجع المراسي )مثلا يظهر



صوت مختلف وكأنه من الذات ولكنه مغاير وفاضح بطريقة
رمزية



في آن واحد فرغم ما يبديه من خطابية وتوجيهية كأسلوب كتابي يكثف صوره



ويركزها
معتمدا على الإرث التاريخي واجغرافي وهذه الكثافة والإحالت تغيب في الصوت الشعري




الأول وفي نصه (رسائل بددتها الريح ) تتشكل هذه التقنية بتنوع رائع فهناك صوت جمعي
..



. صوت نسائي فاضح وصوت يتحدث عن إرث وتسرب أجنبي يتحول من الحالة الشعرية العربية



إلا صياغة تشبه الترجمة شعرا ..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور
الإشراف العام
الإشراف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 13/07/2011
عدد المساهمات : 229

مُساهمةموضوع: رد: قراءة فى ديوان (رسائل)!   الأحد يوليو 24, 2011 4:32 pm




(بحارة
كانوا


ينادون
السماء:


أتنتهي
فينا الحكاية


يا
سماءُ


أتنطفي
فينا الشموع


و(روزنات)
النذر


فاضت
من أباريق الدموعِ


وكان
(إليوت)


يرسم
الحلم


انتماء
اللون


في نبضاته:

"(إبريل
) يا أقسى الشهور


دع
البذور


تنام
في ليلاكها الأبدي


في
دفء الشتاء..)




ومن
الوضح اختلاف الصوتين بين البحارة ونبضات إليوت على مستوى الصياغة الأسألة
والخطابية الوصفية


وبين
المفردات لها دلالات محلية عربية (روزنات, أباريق ) والأجنبية الدلالة( أبريل- ليلك
) بل



أنه يبدأ بنص مترجم من قصيدة إليوت(الأرض اليباب) ( أبريل هو أقسى الشهور
)




الشخوص/الأرض/ التاريخ



تظهر
في النص رموز وأعلام ولكنها لا تستخدم لمناسبة أسطورتها الواقعية أو المخيالية للنص




وحسب بل لدلالة موقعها الجغرافي والتاريخي والأدبي وهذه الشخوص الرمزية أو المثل




العليا قد تكون حاضرة على شكل مسميات أو اقتباسات لنصوص من نصوصها



مثل توظيفه ل
(خولة / طرفة / عشتاروت ) مثلا أو لنص الشيخ عبد الحميد



الخطي الشهير في منطقته
ووطنه ( ألق المراسي أيها الربان)




...

في
الختام ثمة متسع لمتعة اكتشاف خفايا النصوص وما تناثر بين طياتها من دهشة



تجعلك
تعيد قراءة بعض النصوص أكثر من مرة لتعيد إنتاجها مقاسما الشاعر نشوة كتابة
النص


....
رائد
أنيس الجشي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
درش
ع.ن
ع.ن
avatar

العمر : 48
تاريخ التسجيل : 07/08/2011
عدد المساهمات : 92
العمل/الترفيه : صحفي مبتدأ


مُساهمةموضوع: رد: قراءة فى ديوان (رسائل)!   الأحد أغسطس 07, 2011 4:35 am

مجهود رائع
مشكورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كل الدنيا
الإدارة العامة
الإدارة العامة
avatar

العمر : 42
تاريخ التسجيل : 08/07/2011
عدد المساهمات : 1072

مُساهمةموضوع: رد: قراءة فى ديوان (رسائل)!   الثلاثاء يناير 24, 2012 7:37 pm

تسلمي يا نور
وحشتينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قراءة فى ديوان (رسائل)!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كل الدنيا :: بيت ااثقافة :: أدب وبلاغة-
انتقل الى: