كل الدنيا
أهلا وسهلا
أخي الزائر أختي الزائرة في منتدى كل الدنيا
ندعوك للتسجيل معنا في منتدانا الحبيب لتجد الصحبة الطيبة
والكلمة الحرة والابداع والمعرفة والترفيــــــه


أهلا وسهلا بــ زائر في كل الدنيا نورتنا
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ثمن الرَصاصة يشترى خبزًا لنــا! (فاروق جويدة ).

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور
الإشراف العام
الإشراف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 13/07/2011
عدد المساهمات : 229

مُساهمةموضوع: ثمن الرَصاصة يشترى خبزًا لنــا! (فاروق جويدة ).   الأربعاء يوليو 13, 2011 5:41 pm




أهدى إليكم هذه القصيدة

كتبها فاروق جويدة لشهداء ثورة
25 يناير








و نشرت بأهرام الجمعة الماضية


:

ثمنُ الرَصَاصـةِ
يشترى
خـُـبـْـزًا لَـنـَـــــا ..




تقول القصيدة
:


وحْدي أنامُ عَلى ترابكِ

كَــفـِّــنــي عـَينـــي

بضوءٍ مِن رَحيقِ الفجـــرِ

مِن سَعفِ النخيــــلِ

فلكم ظمئت على ضفافك

رغم أنَّ النيـــلَ يجـــري

في ربوعِكِ ألفَ مِيل

ولكم حمَلتُ النــَـايَ

في حـُـضنِ الغـُـروبِ

ودَندنتْ أوتارُ قلـــبي

رغم أنَّ العمرَ مُنكسرٌ ذليــــل

لا تَعجـــــبي !!


إنْ صارَ وجهُ الشمس

خفاشاً بعرضِ الكَـــونِ

أو صارتْ دماءُ الصبحِ

أنهاراً تسـِــيــــل

فزماننا زمـَـــنٌ بخــــــيل

لا تسألي القناصَ عن عَيني


ولا قلبي..

ولا الوَجهِ النحيــــل

ولتنظري في الأفقِ

إنَّ النَهـــرَ يبكي

والخيولَ السُّــــمرِ

عانـَـــدها الصَّهــــــيل

لا تسأليـــــني

عن شبابٍ ضاعَ مِــنِّي

واسألي القـَـــنـَّاصَ

كيفَ شدوتَ أغنيةَ الرحـيـــــل؟

إني تعلمتُ الحنانَ على يديكِ

وعشتُ أجملَ وردةٍ بيضاءِ

كالعُـمرِ الجمــــــــــيل

النايُ أصبحَ في الضلوعِ رَصاصةً

والوردةُ البيضـــــاءُ

في عيني قـَـتيـــِـــــــــل

مُدِّي يديكِ إلــــيَّ..

إنِّي خائـِــــــــفٌ ..

ولترحمي ضَعـفــــي

جُنونِــــــــي ..


وارحمي الجسدَ الهــَــزيـــــل
***






يتبع ..





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور
الإشراف العام
الإشراف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 13/07/2011
عدد المساهمات : 229

مُساهمةموضوع: رد: ثمن الرَصاصة يشترى خبزًا لنــا! (فاروق جويدة ).   الأربعاء يوليو 13, 2011 5:41 pm

....



وجهي ينامُ على تـُـرابكِ

كـَـفـِّـنـِـيــه ..



لا تتركيهِ لنشوةِ القناصِ

حينَ يطاردُ العصفورَ في سـَفـَـهٍ..

وتـِـيـِـه ..

لا تتركي الابنَ القتيـــلَ

يموتُ مَوجُوعًا بنشوةِ قاتليه

ولترحَمـِـي وَجهـِـي

فكم صَلَّى على أعتابكِ

جناتـُـكِ الخضرَاء تلفـُظـُـه

ويُـنكـِـره تـُـرابِــــكِ

لا تنكريه فإنَّ هــذا الوجه

يحملُ لونَ طينـِــكِ

حينمـَـا كانتْ خُيـُـــولُ المجدِ

تركضُ في رحابـــِـــكِ

لا تتركي عيني لشمسِ الصيفِ تأكلُهـَـا

فكم حملتُ بشائرَ أمنياتك

ولتستري جَـسدي

فكم نبتتْ على أعشابه الخضراءِ

أحلَـــــى أغنيـَــــاتـِــك

لا تتركيني في العراءِ

أصارعُ الغربانَ وحدي

بعدمَا أكلوا رُفاتــِــكِ

***




يتبع ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور
الإشراف العام
الإشراف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 13/07/2011
عدد المساهمات : 229

مُساهمةموضوع: رد: ثمن الرَصاصة يشترى خبزًا لنــا! (فاروق جويدة ).   الأربعاء يوليو 13, 2011 5:43 pm





<blockquote class="postcontent restore ">
...



إنـَّـي حَـلُـمتُ كَـكُـلِّ أطفـَالِ المدينة

في ليَالِي العـِـيــدِ

وحَلمتُ باللُعـبِ الصغيرة..

والحذاءِ ..

وقطعةِ الحَلوى

وبالثوبِ الجَديــــدِ

وحلمتُ يوماً

أنْ أكونَ الفارسَ المغوارَ

يغرسُ في ربــــوعِــكِ

كلَّ أحــْــــلامِ الوَليـــــد

زمــَــنٌ سَعِــــــيد

وَطــــنٌ مَجـــــــيد

أمَــــــلٌ عَنــــــــيد

لكنني أصبحتُ في عينيكِ


كالطيرِ الشـَـريـــــد

يساقطُ الزُغبَ الصغيرَ على الترابِ

جناحي المكســـور

ترصدهُ البنادقُ مِن بعــــيد

لـَـمْ تسألي العصفورَ

كيفَ يموتُ في فمهِ الغِـــــناءُ ؟

لَـمْ تسأليني كيفَ أهجــرُ ثـَـديَ أمـِّــــي

ثم تـُغرقـنـــــي الدماء ؟

لمْ تسأليني

ما الذي جعلَ العصافيرَ الصغيرةَ

تكرهُ الأشجارَ

تأوى للعـَـراء؟

الجوعُ..


والحرمانُ والأملُ اللقِيط

صقيعُ أيامِــــي..

وأحزانُ الشـــــــتاءِ

فأنا غريبٌ فيـــــــــكِ

لا أمـــــــــــــــلٌ لديكِ..

ولا رجــَــــــاء ..


الآن صدركِ في عيوني

أضيقُ الأشيـــــــــــاء ..

الآنَ وجهـُـكِ في عيــــوني

أصغرُ الأشيـــــاء

الآن قلبـُـكِ عن عيـــــــوني

أبعــــــــــــــدُ الأشياء

حتى الدعاء نسيتِه

حتى الدعــــاء ..

***







يتبـــــــــــــع ...


</blockquote>







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور
الإشراف العام
الإشراف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 13/07/2011
عدد المساهمات : 229

مُساهمةموضوع: رد: ثمن الرَصاصة يشترى خبزًا لنــا! (فاروق جويدة ).   الأربعاء يوليو 13, 2011 5:44 pm

يا أيُّــها القنـَّاصُ

ثمنُ الرَصَاصةِ يشتـَـري خـُبـــزاً لنــَا



وشبابنَا قدْ سالَ نهراً مِن دماءٍ بينـَنا

لِـمَ لا يكونُ سِـيـَاجُ أمْـنٍ حولنـَـــــا

هـَـــذا الوطـــَــــن؟

لِـمَ لا تكونُ ثمَارهُ ملكاً لَنــــــــــا؟

لـِمَ لا يكونُ ترابُه حقاً لنـَـــــــا؟

يَا أيها القناصُ..

انظرْ نحونَـــا

سترى بُطونـًا خــَاويـــــة

وترى قلوبٍا وَاهيــــــة

وترى جـِـراحًا دَاميــــة

فالأرضُ ضاقـَـــــتْ

ليسَ لِي فيها سَــــــــند

والناسُ حَولِــــي
لا أرَى مِنهُـــم أحــــَـــــــــد !!


حتى الجَسد

قد ضاقَ بي هذا الجَسد..


***




يتبع ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور
الإشراف العام
الإشراف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 13/07/2011
عدد المساهمات : 229

مُساهمةموضوع: رد: ثمن الرَصاصة يشترى خبزًا لنــا! (فاروق جويدة ).   الأربعاء يوليو 13, 2011 5:44 pm

.
.
.

لـَــمْ تسأليني قبلَ أنْ أمضِـــي

لمَاذا غابَ ضَوءُ الشمسِ عن عـَـيني

وأغرقني ظلامِي؟

لَــمْ تسألي جَسدًا هزيلا مَاتَ جـُـوعاً

كيفَ تأكلني عِظامي؟

لَـمْ تسأليني ..

ما الذي جعلَ الفراشاتِ الجميلة

في جبينِ الفجرِ تبدو كالجراد؟

لم تسأليني

مَا الذي جعلَ الصباحَ

الأبيضَ المفتونَ يكسوه السَواد؟

لم تسأليني

كيف تنبتُ في بِــــلاد الطـُّـهــــرِ

أزمنةُ الفســـــاد؟

لم تسأليني ..

كيف كانَ المَــــــــــاءُ

يجري فوقَ عيني

ثم يقتلني العطش؟

لم تسأليني أيــُّـنـَا أقسى

وَليـِــدٌ ضــَـــــــاقَ

أمْ أبٌ بطــَشَ؟

لم تسأليني

ما الذي جعل اليمامَ يصيرُ ثعباناً

ويشربُ من دمـــــك؟

لم تسأليني

ما الذي جعلَ الشعاعَ

الأخضرَ المنسابَ

يقتلُ أنجمـِـــك؟

لم تخبريني

مـَـنْ إلى سوق النخاسة أسلمَكِ؟

ما زلتُ كالمجنونِ في حزنٍ أسائلُ :

هذه الحقولُ الخضرُ

كيف تكسرتْ فيها السنابلُ؟

هذي العقولُ الخضر

كيف تفجرت فيها القنابل؟

***










يتبع ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور
الإشراف العام
الإشراف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 13/07/2011
عدد المساهمات : 229

مُساهمةموضوع: رد: ثمن الرَصاصة يشترى خبزًا لنــا! (فاروق جويدة ).   الأربعاء يوليو 13, 2011 5:45 pm

إنــِّـي أحِـبـُّــكِ ..

صَـدِقـِـينِـــي ..

رغم أنَّ الحزنَ في قلبـــي

مليكٌ ظالِـمٌ

فالسَجـنُ بيـــــتي

والأسى سُلطــــــاني

كم نمتُ واليأسُ العــنيدُ يهـُــزني

فإذا صحوتُ أراهُ في أجفـَــــاني

كَم هِمتُ في صَمتِ الشوارعِ

أسألُ القططَ اللقيطةَ

عن بقايا الخبز..

عن عُنـــوانــــي !!

كم طـُـفـتُ فوقَ مَوائــدِ الطرقـاتِ

تلفظــُـني الشوارعُ مـَـــرةً

ويعودُ يُلقيني طريــــق ثانِ

لَم تسأليني مَـــــــــرة

مَـــــنْ يا تـُــرى أبكَــــانــِـــــي؟

لـَـم تسأليني كيفَ أصبحَ

حزنَ هذا الكونِ مِــن أحزانــــــي؟

لَــم تسألي الوطنَ الجميلَ وقد نمتْ

في وجهه الأحقادُ كيفَ رمانِــــي؟

حقي عليهِ رغيفُ خبزٍ آمــِـــنٍ

وكرامةُ الإنسانِ للإنسانِ

عَـبثتْ بنا أيدي الزمان..

وأظلمتْ

فينا القلوب ..

وليلُـها أعْمَانـِـــي

عُـــمْــرٌ لـَـقيطـٌ ..

وارتعاشة عاجـِـــزٍ

وأنيــــــنُ بطنٍ..

وانكسارُ أمَـــانِــــي ..

تلكَ الرؤوسُ تهــيمُ في أوْكَارِهــــا

ويصِيدُنَا القناصُ كالفئرانِ

فأنا شهيدكِ رغم أني عاشــــقٌ

ودمي حرامٌ ..


وأسألي سجاني

قد جئتُ يا أمِّـــــــــي

لأطلبَ ثوبَ عُـرسِـــي

مِن يديكِ بفرحتي

أعطيتني..
..
..

أكفاني


!!



المنقول فقط
كلمات القصيدة
دون تشكيل
و دون صور أو تنسيق ..

لأجل عيونكم ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثمن الرَصاصة يشترى خبزًا لنــا! (فاروق جويدة ).
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كل الدنيا :: بيت ااثقافة :: قصائد وأشعار-
انتقل الى: